شدّد ملك الأردن عبدﷲ الثاني، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجيّة الأميركيّة ماركو روبيو، تمّ خلاله البحث بجهود خفض التصعيد في المنطقة، على "ضرورة التوصل إلى اتفاق للتهدئة الشّاملة يضمن أمن الدّول العربيّة وسيادتها"، مشيرًا إلى "أهميّة الدّور المحوري للولايات المتحدة في دعم جهود تحقيق الاستقرار الإقليمي".
ولفت إلى "مخرجات جولة مبادرة "اجتماعات العقبة" الّتي عُقدت أخيرًا في فرنسا، لحشد الدّعم الدّولي للجيش اللّبناني وتمكينه من القيام بمسؤوليّاته تجاه الحفاظ على أمن لبنان واستقراره".
وجدّد التحذير من "تداعيات التصعيد الإسرائيلي في جنوب سوريا"، مؤكّدًا "وقوف الأردن إلى جانب سوريا في جهودها لتعزيز أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها".


















































